تمت مطابقته مع المصادر
الأعصاب القحفية الاثنا عشر
تمت مطابقته مع المصادر · آخر تحديث للمحتوى · 4 دقيقة للقراءة ·
هذا هو تاريخ كتابة المسوّدة وليس تاريخ مراجعة طبية.
جدول مقارنة للأعصاب القحفية الاثني عشر، تليه روابط لمقالة قصيرة عن كل عصب.
تصفّح الجدول لمقارنة الأعصاب جنبًا إلى جنب، ثم افتح عصبًا لقراءة مقاله. الأرقام الرومانية من I إلى XII تتبع ترتيب الجدول.
| الرقم | العصب | النوع | النوى | مخرجه من الجمجمة | الوظيفة | الفحص السريري | علامات الآفة |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| I (1) | العصب الشمي | حسّي | العصبونات من الدرجة الأولى هي الخلايا ثنائية القطب في الظهارة الشمية. تنتهي محاورها على الخلايا الإكليلية (mitral) والخلايا المتجمعة (tufted) في البصلة الشمية، وتشكل محاورها السبيل الشمي الذي يسقط على النواة الشمية الأمامية والقشرة الشمية الأولية. | تعبر الخيوط الشمية ثقوب الصفيحة المنخلية للعظم الغربالي لتصل إلى البصلة الشمية الموجودة على سطحها العلوي في الحفرة القحفية الأمامية. | وظيفة واردة حشوية خاصة (الشم) فقط. تصل المعلومة الشمية إلى القشرة الشمية الأولية (القشرة الكمثرية واللوزة) دون محطة إلزامية في المهاد، وهو أمر غير معتاد في الأجهزة الحسية. | يُفحص كل منخر على حدة مع سد المنخر الآخر، باستخدام رائحة مألوفة غير مهيِّجة (مثل القهوة أو الصابون) والعينان مغمضتان. تُتجنب المواد النفاذة كالنشادر لأنها تنبّه العصب مثلث التوائم. | فقدان الشم (anosmia) أو ضعفه (hyposmia) في الجهة المماثلة للآفة. كثيراً ما يُشتكى من اضطراب الذوق لأن النكهة تعتمد كثيراً على الشم. تجمع متلازمة Foster Kennedy بين فقدان الشم وضمور العصب البصري في الجهة نفسها ووذمة حليمة في الجهة المقابلة بسبب كتلة جبهية. |
| II (2) | العصب البصري | حسّي | المنشأ: الخلايا العقدية الشبكية. الانتهاء الرئيس: الجسم الركبي الوحشي في المهاد (وهو محطة نحو القشرة البصرية الأولية عبر الإشعاعات البصرية). أهداف أخرى: النوى أمام السقف (المنعكس الحدقي) والأكيمة العلوية (المنعكسات البصرية) والنواة فوق التصالبية (الإيقاع اليومي). | يغادر العصب الحجاج عبر القناة البصرية في الجناح الصغير للعظم الوتدي، مصحوباً بالشريان العيني والأغمدة السحائية، ثم يلتقي بنظيره في التصالب البصري فوق الغدة النخامية. | وظيفة واردة جسدية خاصة (الإبصار). تنقل محاور الخلايا العقدية الشبكية المعلومات الضوئية، وتتصالب ألياف الشبكية الأنفية في التصالب البصري فيحمل كل سبيل بصري نصف الساحة البصرية المقابل. وهو الطرف الوارد للمنعكس الضوئي للحدقة. | تُفحص حدة البصر (لوحة Snellen مع التصحيح)، ورؤية الألوان (لوحات Ishihara)، والساحات البصرية بالمواجهة، والمنعكسان الضوئيان المباشر والتوافقي، واختبار الضوء المتأرجح للكشف عن عيب حدقي وارد نسبي، وفحص قاع العين لرؤية الحليمة البصرية. | آفة العصب البصري: فقدان بصر أحادي العين مع عيب حدقي وارد نسبي وضعف رؤية الألوان. آفة التصالب: عمى نصفي صدغي ثنائي الجانب. آفة السبيل أو الإشعاعات البصرية: عمى نصفي متماثل الجانب في الجهة المقابلة؛ وتعطي آفات الفص الصدغي (حلقة Meyer) عمى ربعي علوي بينما تعطي آفات الفص الجداري عمى ربعياً سفلياً. |
| III (3) | العصب المحرك للعين | حركي | النواة المحركة للعين (جسدية) عند مستوى الأكيمة العلوية في الدماغ المتوسط، ونواة Edinger-Westphal (نظيرة ودية) الموجودة خلفها وأمامها. تعتمد الرافعة للجفن على نويّة سفلية مركزية وحيدة، لذلك يكون الإطراق الناتج عن آفة نووية ثنائي الجانب. | يعبر الجيب الكهفي ويدخل الحجاج من الشق الحجاجي العلوي حيث ينقسم إلى فرع علوي (المستقيمة العلوية والرافعة للجفن) وفرع سفلي (المستقيمتان الإنسية والسفلية والمائلة السفلية والجذر النظير الودي للعقدة الهدبية). | ألياف حركية جسدية عامة للعضلات المستقيمة العلوية والسفلية والإنسية والمائلة السفلية والرافعة للجفن العلوي، وألياف حشوية صادرة (نظيرة ودية) للعضلة العاصرة للحدقة والعضلة الهدبية عبر العقدة الهدبية. | تُفحص حركات العين بمسار حرف H بحثاً عن ازدواج الرؤية والإطراق وعجز التقريب أو الرفع أو الخفض. وتُفحص حجم الحدقتين والمنعكسين الضوئيين المباشر والتوافقي ومنعكس المطابقة. | يعطي الشلل التام إطراقاً مع انحراف العين إلى الأسفل والخارج (عمل غير موازَن للمستقيمة الوحشية والمائلة العلوية) وحدقة متوسعة ضعيفة الاستجابة. يوحي الشلل الذي يحفظ الحدقة بنقص تروية جذع العصب (كما في السكري)، بينما توحي الحدقة المتوسعة بانضغاط خارجي. |
| IV (4) | العصب البكري | حركي | النواة البكرية في الجزء الذيلي من الدماغ المتوسط عند مستوى الأكيمة السفلية أمام القناة الدماغية. تتجه الألياف إلى الخلف وتتصالب في الشراع النخاعي العلوي وتخرج من الجهة المقابلة، فتعصّب العضلة النواة المقابلة. | يلتف حول السويقة المخية ويعبر الجيب الكهفي ثم يدخل الحجاج من الشق الحجاجي العلوي فوق الحلقة الوترية المشتركة ليصل إلى المائلة العلوية. | ألياف حركية جسدية عامة للعضلة المائلة العلوية التي تخفض العين وتدوّرها إلى الداخل، وخاصة عندما تكون العين مقرّبة. وهو مهم للنظر إلى الأسفل والإنسي كما في القراءة ونزول الدرج. | يُطلب من المريض النظر إلى الأسفل والداخل (نظرة مقرَّبة ومخفوضة) مع مراقبة ازدواج الرؤية وعجز الخفض. من الشكاوى النموذجية ازدواج رؤية عمودي يزداد عند النظر إلى الأسفل كما في الدرج، وميل الرأس. | ازدواج رؤية عمودي أو مائل يبلغ ذروته عند النظر إلى الأسفل مع تقريب العين. تكون العين المصابة مرتفعة قليلاً، ويميل المرضى الرأس عادة إلى الجهة المعاكسة للآفة لتقليل الازدواج. تصيب الآفة النووية العين المقابلة. |
| V (5) | العصب مثلث التوائم | مختلط | ثلاث نوى حسية: النواة الحسية الرئيسة في الجسر (اللمس والحس التمييزي)، والنواة الشوكية لمثلث التوائم الممتدة حتى النخاع العنقي العلوي (الألم والحرارة)، والنواة الدماغية المتوسطة (الحس العميق من عضلات المضغ). وتقع النواة الحركية في الجسر. | يخرج V1 من الشق الحجاجي العلوي، ويخرج V2 من الثقب المدور، ويخرج V3 من الثقب البيضاوي. ينشأ الجذر الحسي من العقدة مثلثة التوائم في كهف Meckel، ويلتحق الجذر الحركي الصغير بـ V3 تحت العقدة. | ألياف واردة جسدية عامة (اللمس والألم والحرارة والحس العميق) من الوجه وفروة الرأس أمام قمة الرأس والقرنية والمخاطية الأنفية والفموية والأسنان ومعظم الأم الجافية. وألياف صادرة حشوية خاصة لعضلات المضغ والمشدّدة للطبل والمشدّدة للحنك الرخو والفكية اللامية والبطن الأمامي للعضلة ذات البطنين. | يُفحص اللمس الخفيف والوخز في الأقسام الثلاثة على الجانبين، والمنعكس القرني (الوارد V1 والصادر VII)، ومنعكس الفك. ويُفحص الجزء الحركي بجس العضلتين الماضغتين والصدغية أثناء الضغط على الأسنان، وبطلب فتح الفم ضد المقاومة (ينحرف الفك نحو الجهة الضعيفة). | فقدان الحس في قسم أو أكثر من الوجه مع غياب المنعكس القرني في الجهة المصابة. تسبب الآفة الحركية ضعفاً في المضغ في الجهة نفسها وينحرف الفك نحو الآفة عند الفتح. وتعطي آفة النواة أو السبيل الشوكي لمثلث التوائم فقدان الألم والحرارة في الوجه في الجهة نفسها. |
| VI (6) | العصب المبعِد | حركي | النواة المبعِدة في الجسر في أرضية البطين الرابع، يحيط بها ألياف العصب الوجهي (الأكيمة الوجهية). وتقع قرب التشكل الشبكي الجسري جانب المتوسط (مركز النظر الأفقي). | يخرج عند الوصل البصلي الجسري ويصعد على المنحدر، ثم ينثني فوق قمة الصخرة تحت الرباط الصخري الوتدي (قناة Dorello)، ويمر في الجيب الكهفي بجانب الشريان السباتي الباطن، ثم يدخل الحجاج عبر الشق الحجاجي العلوي. | ألياف حركية جسدية عامة للمستقيمة الوحشية فقط، وتنتج إبعاد العين. وتحتوي النواة كذلك على عصبونات بينية تسقط عبر الحزمة الطولانية الإنسية إلى النواة المحركة للعين في الجهة المقابلة لتحقيق النظر الأفقي المتناسق. | يُطلب من المريض تتبع هدف جانبياً في كل اتجاه، مع ملاحظة عجز الإبعاد ووضع العينين في الراحة وازدواج الرؤية الأفقي الذي يبلغ ذروته عند النظر إلى الجهة المصابة. | تنحرف العين المصابة إلى الداخل (حول متقارب) في الراحة بسبب عمل المستقيمة الإنسية غير الموازَن، مع ازدواج رؤية أفقي يبلغ ذروته عند النظر إلى جهة الآفة (النظر الجانبي). وتسبب الآفة النووية الجسرية شللاً في النظر الجانبي في الجهة نفسها وليس عجزاً معزولاً في الإبعاد. |
| VII (7) | العصب الوجهي | مختلط | النواة الحركية للوجهي في الجزء الذيلي من الجسر (يتلقى جزؤها العلوي المعصِّب للجبهة مدخلاً قشرياً نووياً ثنائي الجانب)، والنواتان اللعابية العلوية والدمعية (نظيرتا ودية)، ونواة السبيل المنفرد (الجزء الذوقي الأمامي) للذوق. | يدخل الصماخ السمعي الباطن مع العصب الثامن، ويجري في القناة الوجهية بالعظم الصدغي (معطياً العصب الصخري الكبير وعصب الركابية وحبل الطبل)، ثم يخرج من القحف عبر الثقب الإبري الخشائي، وينقسم داخل الغدة النكفية إلى الفروع الصدغية والوجنية والشدقية والفكية السفلية الحافية والعنقية. | ألياف صادرة حشوية خاصة لعضلات التعبير الوجهي والركابية والإبرية اللامية والبطن الخلفي للعضلة ذات البطنين. وألياف واردة حشوية خاصة (الذوق) من الثلثين الأماميين للسان عبر حبل الطبل. وألياف صادرة حشوية عامة (نظيرة ودية) للغدد الدمعية والأنفية وتحت الفك السفلي وتحت اللسان. ومكون وارد جسدي عام صغير من الأذن الخارجية. | يُطلب من المريض رفع الحاجبين وإغلاق العينين بقوة ضد المقاومة وإظهار الأسنان والابتسام ونفخ الخدين. تُقارن الجبهة (العضلة الجبهية) بالجزء السفلي من الوجه. ويمكن تقييم الذوق في اللسان الأمامي والإدماع (اختبار Schirmer) وفرط السمع (الركابية) لتحديد موضع الآفة. | تشلّ آفة العصبون الحركي السفلي (النواة أو العصب) كامل نصف الوجه في الجهة نفسها بما فيه الجبهة. أما آفة العصبون الحركي العلوي فتُبقي الجبهة سليمة بسبب التعصيب القشري ثنائي الجانب للوجه العلوي، فتسبب ضعفاً في الوجه السفلي في الجهة المقابلة فقط. وتضيف الآفات الأعلى في القناة الوجهية فقدان الذوق وانخفاض الإدماع أو فرط السمع. |
| VIII (8) | العصب الدهليزي القوقعي | حسّي | النواتان القوقعيتان الظهرية والبطنية عند الوصل البصلي الجسري (ثم المعقد الزيتوني العلوي والشريط الجانبي والأكيمة السفلية والجسم الركبي الإنسي وصولاً إلى القشرة السمعية، منطقتا Brodmann 41 و42). وأربع نوى دهليزية (علوية وسفلية وإنسية ووحشية) في أرضية البطين الرابع، لها اتصالات مع المخيخ والنخاع الشوكي والنوى المحركة للعين. | يسير القسمان مع العصب الوجهي عبر الصماخ السمعي الباطن في الجزء الصخري من العظم الصدغي، ويعبران صهريج الزاوية المخيخية الجسرية ويدخلان جذع الدماغ عند الوصل البصلي الجسري إلى الوحشي من العصب الوجهي. | ألياف واردة جسدية خاصة. ينقل القسم القوقعي الصوت من الخلايا الشعرية في عضو Corti (العقدة الحلزونية). وينقل القسم الدهليزي تسارع الرأس ووضعه من القنوات نصف الدائرية والقربة والكيس (عقدة Scarpa الدهليزية). | السمع: اختبار الهمس أو فرك الأصابع، ثم اختباري Rinne وWeber بالشوكة الرنانة للتمييز بين الصمم النقلي والحسي العصبي، ويُؤكَّد بقياس السمع. الدهليزي: تقييم الرأرأة واختبار دفعة الرأس والمشي واختبار Romberg ومناورة Dix-Hallpike للدوار الوضعي. | آفة القوقعة: صمم حسي عصبي وطنين. آفة الدهليز: دوار ورأرأة (الطور السريع بعيداً عن الآفة المحيطية) وغثيان واختلال التوازن. ولأن السبل السمعية المركزية ثنائية الجانب، فنادراً ما تسبب الآفة المركزية أحادية الجانب صمماً واضحاً. |
| IX (9) | العصب اللساني البلعومي | مختلط | النواة المترددة (حركية للإبرية البلعومية)، والنواة اللعابية السفلية (نظيرة ودية)، ونواة السبيل المنفرد (الذوق والواردات الحشوية ومنها الجيب السباتي)، والنواة الشوكية لمثلث التوائم (الحس العام). | يخرج من القحف عبر الثقب الوداجي مع العصبين X وXI، ويمر بين الشريان السباتي الباطن والوريد الوداجي الباطن، ثم ينعطف إلى الأمام حول الإبرية البلعومية ليصل إلى البلعوم واللسان. | ألياف واردة جسدية وحشوية عامة من البلعوم واللوزة والثلث الخلفي للسان والأذن الوسطى والجيب السباتي (مستقبِلات الضغط) والجسم السباتي (مستقبِلات كيميائية). وألياف واردة حشوية خاصة (الذوق في الثلث الخلفي). وألياف صادرة حشوية خاصة للإبرية البلعومية، وألياف صادرة حشوية عامة للنكفية عبر العقدة الأذنية. | يُفحص منعكس التهوع (الوارد IX والصادر X) وحركة الحنك، ويُقيَّم عند الحاجة الذوق والحس العام للثلث الخلفي للسان. الآفات المعزولة للعصب IX غير شائعة وتُقيَّم عادة مع العصب المبهم. | غياب منعكس التهوع في الجهة المصابة (الطرف الوارد) وفقدان الذوق والحس في الثلث الخلفي للسان وعسر بلع خفيف. وتترافق آفات العصب IX عادة مع إصابة العصبين X وXI في متلازمات الثقب الوداجي. |
| X (10) | العصب المبهم | مختلط | النواة المترددة (حركية للبلعوم والحنجرة ونورونات نظيرة ودية قلبية)، والنواة الحركية الظهرية للمبهم (نظيرة ودية للأحشاء الصدرية والبطنية)، ونواة السبيل المنفرد (الواردات الحشوية والذوق)، والنواة الشوكية لمثلث التوائم (الحس الجسدي). | يخرج من القحف عبر الثقب الوداجي وينزل في غمد السباتي ويمر عبر الصدر والفرجة المريئية للحجاب الحاجز إلى البطن. ينعطف العصب الحنجري الراجع الأيمن حول الشريان تحت الترقوة الأيمن والأيسر حول قوس الأبهر، ثم يصعدان في الميزاب الرغامي المريئي. | ألياف صادرة حشوية خاصة لعضلات الحنك (عدا المشدّدة للحنك الرخو) والبلعوم والحنجرة. وألياف صادرة حشوية عامة (نظيرة ودية) للقلب والرئتين والأمعاء. وألياف واردة حشوية عامة وخاصة من الأحشاء والبراعم الذوقية في لسان المزمار، وألياف واردة جسدية عامة من الأذن الخارجية والسحايا. | يُطلب من المريض أن يقول «آه» ويُلاحظ ارتفاع الحنك الرخو بتناظر مع بقاء اللهاة في الخط الناصف، وتُقيَّم جودة الصوت (البحة) والسعال والبلع. ويلزم تنظير الحنجرة لتقييم حركة الحبلين الصوتيين. | تسبب الآفة أحادية الجانب تدلي الحنك الرخو في الجهة المصابة، وتنحرف اللهاة عند الصوت نحو الجهة السليمة أي بعيداً عن الآفة، مع بحة وعسر بلع وسعال ضعيف. وتسبب إصابة العصب الحنجري الراجع بحة بسبب شلل الحبل الصوتي، وقد تسبب الإصابة ثنائية الجانب صريراً وانسداداً في الطريق الهوائي. |
| XI (11) | العصب الإضافي | حركي | النواة الشوكية للعصب الإضافي في الجزء الوحشي للقرن الأمامي في النخاع العنقي العلوي (نحو C1 إلى C5 أو C6). تنشأ الألياف القحفية من النواة المترددة. والتحكم فوق النووي للعضلة القصية الترقوية الخشائية ذو أثر في الجهة نفسها (تدير الرأس إلى الجهة المقابلة) وللعضلة شبه المنحرفة بالأساس في الجهة المقابلة. | تصعد الجذور الشوكية بمحاذاة النخاع وتدخل القحف عبر الثقب العظيم ثم تغادره عبر الثقب الوداجي. ثم يصل العصب إلى القصية الترقوية الخشائية ويعبر المثلث الخلفي للعنق سطحياً ليصل إلى شبه المنحرفة. | ألياف صادرة حشوية خاصة (في الوصف الكلاسيكي) للقترائية الترقوية الخشائية وشبه المنحرفة. أما الجذر القحفي الذي ينضم إلى المبهم لتعصيب عضلات الحنجرة فيُعدّ اليوم عموماً جزءاً من المبهم. وتصل الألياف الحسية العميقة من الضفيرة العنقية. | يُطلب من المريض رفع الكتفين ضد المقاومة (شبه المنحرفة) وإدارة الرأس ضد يد الفاحص (القصية الترقوية الخشائية؛ تُفحص العضلة في الجهة المعاكسة لاتجاه الدوران). ويُلاحَظ الضمور وتدلي الكتف وبروز لوح الكتف. | ضعف في شبه المنحرفة في الجهة نفسها (تدلي الكتف وضعف رفع الكتفين وصعوبة رفع الذراع فوق الأفقي) وفي القصية الترقوية الخشائية (ضعف إدارة الرأس نحو الجهة المقابلة). وتشمل آفة الثقب الوداجي عادة العصبين IX وX أيضاً. |
| XII (12) | العصب تحت اللسان | حركي | النواة تحت اللسان في البصلة السيسائية في أرضية البطين الرابع قرب الخط الناصف (مثلث تحت اللسان). المدخل القشري النووي للذقنية اللسانية متصالب في الغالب، لذلك تنحرف اللسان في الآفة فوق النووية بعيداً عن جهة الآفة القشرية. | تخرج الجذيرات بين الهرم والزيتونة في البصلة، وتتحد وتغادر القحف عبر قناة تحت اللسان في العظم القفوي. ثم ينزل العصب بين الشريان السباتي الباطن والوريد الوداجي الباطن، وينعطف إلى الأمام فوق العظم اللامي ويدخل اللسان. | ألياف حركية جسدية عامة لعضلات اللسان (الذقنية اللسانية واللامية اللسانية والإبرية اللسانية والعضلات الداخلية). تدفع العضلة الذقنية اللسانية اللسان إلى الأمام، وهذا أساس الفحص السريري. | يُفحص اللسان في الراحة بحثاً عن الضمور والرجفان العضلي، ثم يُطلب من المريض إخراج اللسان مع ملاحظة الانحراف ودفعه ضد كل خد بمقاومة. ويُقيَّم الكلام والبلع. | في آفة العصبون الحركي السفلي ينحرف اللسان نحو جهة الآفة عند الإخراج (تدفعه الذقنية اللسانية السليمة غير الموازَنة نحو الجهة الضعيفة) مع ضمور ورجفان عضلي في الجهة نفسها. وفي الآفة فوق النووية لا يوجد ضمور وينحرف اللسان بعيداً عن الآفة القشرية نحو الجهة الضعيفة من الجسم. |
المراجع
- Drake RL, Vogl AW, Mitchell AWM. Gray's Anatomy for Students. Elsevier — المستوى 3 (كتاب مرجعي)
- Moore KL, Dalley AF, Agur AMR. Clinically Oriented Anatomy. Wolters Kluwer, 8th الطبعة (2018) — المستوى 3 (كتاب مرجعي)
- Haines DE, Mihailoff GA. Fundamental Neuroscience for Basic and Clinical Applications. Elsevier, 5th الطبعة (2018) — المستوى 3 (كتاب مرجعي)
- Kandel ER, Koester JD, Mack SH, Siegelbaum SA. Principles of Neural Science. McGraw-Hill, 6th الطبعة (2021) — المستوى 3 (كتاب مرجعي)
- Bickley LS. Bates' Guide to Physical Examination and History Taking (Bickley). Wolters Kluwer, 13th الطبعة (2020) — المستوى 3 (كتاب مرجعي)
لا تُدرج المراجع إلا حيث يستشهد بها المقال. راجع صفحة المصادر للسياسة الكاملة. كيف تُختار المصادر وتُنسب